نظنّ أنفسنا لن نشفى أبدا،ولكن الزمن وحده كفيل بذلك. فوضى تلف حواسنا، نلتقي بأشخاص لم نكن يوما نحسب لوجودهم حسابا، ولم نكن نملك مكانًا لوجودهم، ولكنهم يحضرون ويقلبون حياتنا رأسًا على عقب بطريقةٍ أو بأخرى، لم تكن بطلتنا راغبة في أن تكون ضيفة شرف على مغامرات (نعمة)، ولا جزءا من حكايات أبو عاكف، ولكنها وجدت نفسها في هذا المكان بناء على أقدارٍ انحفرت حروفها في سابع سماء. كيف تتحول مرحلة في حياة إنسان إلى نقطة انطلاق نحو عالمٍ آخر، عالمٍ لم يكن لنا فيه خيار؟
هل نبالغ في وصف أحزاننا؟ هل صنعنا لأنفسنا أصناما وطفنا حولها في يومٍ صيفيٍّ حار حتى أصابنا الإعياء، ولم نعد نملك حرية الأختيار؟ أيكون (التشافي) موجودًا ومتاحًا بين أيدينا ولكننا نأبى أن نلقي عليه التحيه؟.
⸻
عن الكاتبة: ريم فخري افتيحه
هي كاتبة قصص للأطفال واليافعين من الأردن، تحمل درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأردنية (2006). تمتلك شغفًا أصيلًا بالحكاية، وتؤمن أن القصص وسيلة قوية تربط بين الخيال والمعرفة، وبين الطفولة والنضج.
استمرت الكاتبة من خلال عملها في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وكتبت العديد من المقالات الصحفية، وشاركت في أكثر من مجال، وأصدرت العديد من قصص الأطفال
شكراُ لمشاركتك بمراجعة و تقييم الكتاب
سيتم مراجعة مراجعتك قبل نشرها للتأكد من مطابقتها لشروط و أنظمة الموقع