يقع هذا الكتاب في عشرين ومائة صفحة من القطع المتوسط صادر عن مركز الأدب العربي في طبعته الأولى سنة 1441-2019
تقول الكاتبة متحدثة عن بواعث تأليف الكتاب: «الشيء الذي دفعني للكتابة هنا هو أنني مررت بالعديد من المواقف التي كان ينبغي فيها الرد لكني آثرت الصمت حينها.. التزمت الصمت كثيرا حتى حسبته لعنة ابتليت بها. ومع يقيني بأني تأخرت في إرسال كلماتي لهم، وأن لا شيء سيفيد الآن لو قلتها إلا أنني تعبت من تكرارها على نفسي ومحاورة ذاتي بها».
تروي المؤلفة حكايتها مع مُدرِّستها اللطيفة في المرحلة الابتدائية لتي انتُزِعت منها قسرا إلى فصل آخر تُدَرِّس فيه مُدرسة لم تطمئن إليها فلاذت بالصمت، وعجزت هذه أن تطلق لسانها. وحين سألتَها لم لا تتكلمين؟ قالت: (لأني لا أريد) وهي مقتنعة بأن هذه أبلغ إجابة. ومع أن المعلمة لم تقبل هذه الإجابة إلا أنها ارتكبت خطأ مشابها حينما سألتها الطالبة: لماذا لا أبقى في فصلي؟ فقالت لها المعلمة: (ما عاد ينفع.. ما عاد ينفع وحسب)! ص11
وتمضي في رسائلها إلى أمها، ثم إلى أبيها الذي فقدته طفلة، وإلى خالها الذي حلَّ محل الأب فترة لم تطل فأصيبت باليتم مرة أخرى لفقده.
شكراُ لمشاركتك بمراجعة و تقييم الكتاب
سيتم مراجعة مراجعتك قبل نشرها للتأكد من مطابقتها لشروط و أنظمة الموقع